٢٠ - ولا تمنن تستكثر ... [٧٤: ٦].
ب- هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب [٣٨: ٣٩].
لغة تميم في إدغام المثلين
١ - من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [٥: ٥٤].
في البحر ٣: ٥١١: «قرأ نافع وابن عامر ﴿من يرتدد﴾ بدالين مفكوكا. وهي لغة الحجاز والباقون بدال واحدة وهي لغة تميم».
النشر ٢: ٢٥٥، الإتحاف: ٢٠١.
٢ - ومن يشاقق الله فإن الله شديد العقاب ... [٥٩: ٤].
في البحر ٨: ٢٤٤: «قرأ طلحة ﴿ومن يشاقق﴾ بالإظهار كالمتفق عليه بالأنفال والجمهور بالإدغام».
٣ - وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا [٣: ١٢٠].
في معاني القرآن ١: ٢٣٢: «إن شئت جعلت جزما وإن كانت مرفوعة تكون كقولك للرجل: مد يا هذا ولو نصبتها أو خفضتها كان صوابا. لأن من العرب يقول: مد يا هذا والنصب في العربية أهيؤها وإن شئت جعلته رفعا وجعلت (لا) على مذهب (ليس) فرفعت وأنت مضمر للفاء». وانظر معاني القرآن أيضًا ١: ١٥٠.
وفي الكشاف ١: ٤٠٨: «على أن ضمة الراء لاتباع ضمة الضاد كقولك: مديا هذا. وروى المفضل عن عاصم: (لا يضركم) بفتح الراء».
وفي العكبري ١: ٨٣: «في رفعه ثلاثة أوجه:
أحدهما: أنه في نية التقديم أي لا يضركم كيدهم شيئا إن تتقوا وهو قول سيبويه.