وقرأ عبيد بن عمير: ﴿ولا تهانوا﴾ من الإهانة تهنوا أن يقع بينهم ما يترتب عليه إهانتهم».
٤ - ما ودعك ربك ... [٩٣: ٣].
في المحتسب ٢: ٣٦٤: «قرأ ﴿ما ودعك﴾ خفيفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعروة بن الزبير».
قال أبو الفتح: «هذه قليلة الاستعمال قال سيبويه استغنوا عن وذر وودع بقولهم: ترك وعلى أنها قد جاءت في شعر أبي الأسود قال: وأنشدناه أبو علي:
ليت شعري عن خليل ما الذي ... غاله في الحب حتى ودعه
إلا أنهم قد استعملوا مضارعه فقالوا: يدع».
وفي ابن خالويه: ١٧٥: «﴿ما ودعك﴾ بالتخفيف، النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم».
وفي البحر ٨: ٤٨٥: «قرأ الجمهور ﴿ما ودعك﴾ بتشديد الدال وعروة بن الزبير وابنه هشام وأبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة يخفها: أي ما تركك واستغنت العرب في فصيح كلامها بترك عن ودع ووذر وعن اسم فاعلهما بتارك وعن اسم مفعولهما بمتروك وعن مصدرهما بالترك وقد سمع ودع ووذر».