٢ - ولا يؤوده حفظهما ... [٢: ٢٥٥].
في المفردات: «أي لا يثقله حفظهما وأصله من الأود ... فتحقيق: عوجه من ثقله من ممره».
معاني القرآن ١: ٣٣٥.
٣ - إذ أيدتك بروح القدس ... [٥: ١١٠].
أيدك. أيدكم. أيدناه = ٢.
ب- والله يؤيد بنصره من يشاء [٣: ١٣].
في المفردات: «﴿وأيدتك بروح القدس﴾ فقلت: من الأيد: أي القوة الشديدة ﴿والله يؤديه بنصره﴾ أي يكثر تأييده. ويقال: إدته أئيده أيدا نحو: بعته أبيعه بيعا وأيدته على التكثير».
٤ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط م الله [٣: ١٦٢].
= ٢. باءوا = ٢.
ب- إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك [٥: ٢٩].
في المفردات: «أصل البواء: مساواة الأجزاء في المكان خلاف النبوة التي هي منافاة الأجزاء. يقال: مكان بواء: إذا لم يكن نابيا بنازله ... وباء فلان بدم فلان يبوء به: إذا ساواه ... ويستعمل البواء في مكافأة المصاهرة والقصاص، فيقال: فلان بواء لفلان إذا ساواه. وباء بغضب من الله: أي حل مبوأ ومعه غضب الله أي عقوبته».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٨٢: «أي أن ترجع إلى الله بإثمي وإثمك».
٥ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهلوها قصورا [٧: ٤٧].
بوأنا = ٢.
ب- وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ٢١].
لنبوئنهم = ٢.