Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 298

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم
  5. إعراب العكبري للمصدر المؤول

وأعرب العكبري المصدر المؤول مفعولا لأجله في قوله تعالى:

١ - ﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ [٣: ٢٨]. العكبري ١: ٧٤.

٢ - ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠]. العكبري ١: ١٥١.

٣ - ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤]. في العكبري ٢: ١٠. «مفعول به، أو مفعول لأجله، أي وما كرهوا الإيمان إلا ليغنوا».

وجعل العكبري المصدر المؤول استثناء منقطعا في قوله تعالى:

١ - ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ [٣٣: ٦]. العكبري ٢: ٩٩.

وجوز الانقطاع والحالية في قوله تعالى:

١ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦].

٢ - ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ [٦: ١١١]. العكبري ١: ١٤٤.

٣ - ﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ [٤: ١٩]. والعكبري ١: ٩٧:

وجوز فيه الانقطاع والظرفية في قوله تعالى:

﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله﴾ [٧: ٨٩]. العكبري ١: ١٥٦.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 298 (SanadKitab #17037, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.