Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 5, halaman 313

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثاني
  3. باب فتح من الناقص
  4. (أفعل) من الناقص

لكن خص في الشرع بإبطال الحياة على وجه دون وجه».

٧ - وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا [١٧: ٢٤].

ب- قال ألم نربك فينا وليدا ... [٢٦: ١٨].

في المفردات: «وأربى عليه: أشرف عليه، وربيت الولد فربا من هذا. وقيل: أصله من المضاعف فقلب تخفيفا نحو: تظنيت في تظننت».

٨ - قد أفلح من زكاها ... [٩١: ٩].

ب- فلا تزكوا أنفسكم ... [٥٣: ٣٢].

يزكيهم = ٥.

في المفردات: «وذلك ينسب تارة إلى العب، لكونه مكتسبا لذلك نحو ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وتارة ينسب إلى الله تعالى، لكونه فاعلا لذلك في الحقيقة ﴿بل الله يزكي من يشاء﴾ وتارة إلى النبي لكونه واسطة في وصول ذلك إليهم نحو ﴿تطهرهم وتزكيهم بها﴾ ﴿ويزكيكم﴾ وتزكية الإنسان نفسه ضربان:

أحدهما: بالفعل وهو محمود وإليه قصد بقوله ﴿قد أفلح من زكاها﴾ ﴿قد أفلح من تزكى﴾.

والثاني: بالقول وذلك مذموم».

٩ - هو سماكم المسلمين ... [٢٢: ٧٨].

سميتموها = ٣.

ب- إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى [٥٣: ٢٧].

ج- قل سموهم ... [١٣: ٣٣].

١٠ - فلا صدق ولا صلى ... [٧٥: ٣١].

= ٣.

ب- ولا تصل على أحد منهم مات أبدا [٩: ٨٤].

يصلوا = ٢.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 5، ص 313 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.