الساكنين.
٥ - لترون الجحيم ... [١٠٢: ٦].
﴿لترؤن﴾ بالهمز، حكى عن أبي عمرو والحسن. ابن خالويه ١٧٩.
قراءات الإسناد
١ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا [٤: ١٣٥].
في النشر ٢: ٢٥٥: «اختلفوا في ﴿تلووا﴾ فقرأ ابن عامر وحمزة ﴿تلوا﴾ بضم اللام وواو ساكنة بعدها. وقرأ الباقون بإسكان اللام، وبعدها واوان، أولاهما مضمومة والأخرى ساكنة».
الإتحاف ١٩٥، غيث النفع ٧٨، الشاطبية ١٨٦.
وفي البحر ٣: ٣٧١: «وقرأ جماعة في الشاذ وابن عامر وحمزة ﴿وإن تلوا﴾ بضم اللام وواو واحدة، ولحن بعض النحويين قارئ هذه القراءة. قال: لا معنى للولاية هنا؛ وهذا لا يجوز، لأنها قراءة متواترة في السبع، ولها معنى صحيح وتخريج حن.
قيل: هي من الولاية، أي وإن ليتم إقامة الشهادة أو أعرضتم عنها، والولاية على الشيء هو الإقبال عليه، وقيل: هو من اللي، وأصله: (تلؤوا) أبدلت الواو المضمومة همزة، ثم نقلت حركتها إلى الهمزة وحذفت قال الفراء والزجاج وأبو علي والنحاس: استثقلت الحركة على الواو، فألقيت على اللام وحذفت إحدى الواوين لالتقاء الساكنين».
في معاني القرآن ١: ٢٩١: «وقوله ﴿وإن تلووا﴾ وتلوا، وقد قرئتا جميعا ونرى الذين قالوا (تلو) أرادوا (تلؤوا) فيهمزون الواو لانضمامها، ثم يتركون