Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 5, halaman 350

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثاني
  3. باب فتح من الناقص
  4. استفعل من الناقص

الشهوة».

قيل: سمي بذلك، لأنه يهوى بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية، وفي الآخرة إلى الهاوية.

(أفعل) من اللفيف المقرون

١ - فأحيا به الأرض بعد موتها [٢: ١٦٤].

= ٦. أحياكم = ٢.

ب- إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت [٢: ٥٨].

أحيي. نحيي = ٤.

٢ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦].

= ٢. أغوينا. أغويناكم. أغويناهم.

ب- ولأغوينهم أجمعين ... [١٥: ٣٩].

= ٢. يغويكم.

في المفردات: «وقوله ﴿إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ فقد قيل معناه: أن يعاقبكم على غيكم. وقيل ومعناه: يحكم عليكم بغيكم».

٣ - والمؤتفكة أهوى ... [٥٣: ٥٣].

في المفردات: «أهاه: رفعه في الهواء وأسقطه. قال تعالى: ﴿والمؤتفكة أهوى﴾.

وفي الكشاف ٤: ٤٢٩: رفعها إلى السماء على جناح جبريل ثم أهواها إلى الأرض، أي أسقطها».

٤ - ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه [١٢: ٦٩].

= ٣. فآواكم. آووا. آويناهما.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 5، ص 350 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.