Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 5, halaman 437

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثاني
  3. باب فتح من الناقص
  4. استفعل من الناقص

باسقات﴾».

٥ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ... [٦٩: ٦].

ب- فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ... [٤١: ١٦، ٥٤: ١٩].

في المفردات: «وقوله: ﴿ريحا صرصرا﴾ لفظه من الصر، وذلك يرجع إلى الشد، لما في البرودة من التعقد».

وفي الكشاف ٤: ١٩٣: «الصرصر: العاصفة التي تصرصر، أي تصوت في هبوبها؛ وقيل: الباردة التي تحرق بشدة بردها، تكرير لبناء الصر، وهو البرد الذي يصر، أي يجمع ويقبض».

في معاني القرآن ٣: ١٣: «باردة تحرق كما تحرق النار».

٦ - فيذرها قاعا صفصفا ... [٢٠: ١٠٦].

في المفردات: «الصفصف: المستوى من الأرض، كأنه على صف واحد».

وفي معاني القرآن ٢: ١٩١: «الصفصف: الأملس الذي لا نبات فيه».

فعللة

١ - وبلغت القلوب الحناجر ... [٣٣: ١٠].

ب- إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨].

في المفردات: «جمع حنجرة، وهي رأس الغلصمة من خارج».

وفي الكشاف ٣: ٣٢٦: «الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم. مدخل الطعام والشراب، قالوا: إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 5، ص 437 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.