في المفردات: «وإبل مراسيل: منبعثة انبعاثا سهلا، ومنه الرسول: المنبعث وتصور تارة منه الرفق، فقيل: على رسلك إذا أمرته بالرفق، وتارة الانبعاث، فاشتق منه الرسول، والرسول يقال تارة للقول المتحمل وتارة لمتحمل القول والرسالة، والرسول يقال للواحد والجمع».
٥ - وذللناهم لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون [٢٦: ٧٢].
قرئ: ركوبهم وركوبتهم، وهما ما يركب كالحلوب والحلوبة.
الكشاف ٤: ٢٨.
٦ - ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر [٢١: ١٠٥].
زبور = ٢.
خص الزبور بالكتاب المنزل على داود ﵇.
المفردات.
٧ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم [١٥: ٢٧].
السموم: الريح الحارة التي تؤثر تأثير السم.
المفردات.
٨ - سأرهقه صعودا ... [٧٤: ١٧].
أي عقبة شاقة.
المفردات.
٩ - إلا عجوزا في الغابرين ... [٢٦: ١٧١، ٣٧: ١٥١].
= ٢.
العجوز سميت لعجزها في كثير من الأمور.
المفردات.
١٠ - وعلمناه صنعة لبوس لكم ... [٢١: ٨٠].
يعني الدروع. المفردات.