Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 6, halaman 293

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثالث
  3. إضافة المصدر إلى الظرف

عني بالمفاتح الخزائن نفسها».

وفي الكشاف ٢: ٣١: «المفاتح: جمع مفتح، وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم وهو المخزن».

وفي البحر ٤: ١٤٤: «المفاتح: جمع مفتح، بكسر الميم، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق.

قال الزهراوي: ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح، لأنه يجوز في مثل هذا ألا يؤتي فيه بالياء، قالوا: مصابح ومحارب وقراقر في جمع مصباح ومحراب وقرقور. وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم، ويكون للمكان، أي أماكن الغيب مواضعها».

٢٦ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر [٧٥: ١٠]

في المفردات: «يحتمل الثلاثة: المصدر والمكان والزمان».

وفي الكشاف ٤: ٦٦٠: «بالفتح المصدر، وبالكسر المكان».

ويجوز أن يكون مصدرًا كالمرجع وقرئ بهما.

وفي البحر ٨: ٣٨٦: «قرأ الجمهور (المفر بفتح الميم) والفاء، أي أين الفرار، وقرأ الحسن. . . بكسر الفاء، وهو موضع الفرار».

٢٧ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء [٣٩: ٦١]

في العكبري ٢: ١١٢: «(بمفازتهم) على الإفراد لأنه مصدر، وعلى الجمع لاختلاف المصدر، كالحلوم والأشغال. وقيل: المفازة هنا: الطريق، والمعنى: في مفازتهم».

وفي الكشاف ٤: ١٤٠: «(بمفازتهم): بفلاحهم، يقال: فاز بكذا إذا أفلح به وظفر بمراده منه، وتفسير المفازة قوله: ﴿لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾ [٣٩: ٦١]. كأنه قيل: ما مفازتهم؟ فقيل: لا يمسهم السوء، أي ينجيهم بنفي السوء والحزن عنهم، أو بسبب منجاتهم من قوله تعالى: ﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾ [٣: ١٨٨]. أي بمنجاة منه، لأن النجاة من أعظم الفلاح، وسبب منجاتهم العمل الصالح».

البحر ٧: ٤٣٧: «نقل نفس كلام الزمخشري».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 6، ص 293 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.