Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 6, halaman 305

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثالث
  3. إضافة المصدر إلى الظرف

الثاني هو الأول، وإن جعلت (موعدًا) مصدرًا كان التقدير: وقت موعدكم يوم الزينة.

ويقرأ (يوم) بالنصب؛ على أن يكون (موعد) مصدر، والظرف خبر عنه، أي موعدكم واقع يوم الزينة، وهو مصدر في معنى المفعول».

وفي النهر ٦: ٢٤٩ - ٢٥٠: «والظاهر أن (موعدًا) هاهنا زمان، أي فعين لنا وقت اجتماع، ولذلك أجاب بقوله (موعدكم يوم الزينة) ومعنى (لا نخلفه) أي لا نخلف ذلك الوقت في الاجتماع فيه. . .». وانظر البحر ٢٥٢ - ٢٥٣.

٦٠ - وجعلنا لمهلكهم موعدا ... [١٨: ٥٩]

انظر رقم (٤٦).

٦١ - ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله [٢٧: ٤٩]

انظر رقم (٤٧)

٦٢ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]

في سيبويه ٢: ٢٤٩: «وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل؛ لأنها تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع الياء أخف عليهم، ألا تراهم يقولون: ميسرة؛ كما يقولون: المعجز، وقال بعضهم: ميسرة».

في الكشاف ١: ٣٢٣: «(إلى ميسرة): إلى يسار».

وفي العكبري ١: ٦٦: «أي إلى وقت ميسرة، أو وجود ميسرة».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 6، ص 305 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.