Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 369

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم
  5. الاستثناء يراد به التأييد

[إذا] جردت للظرفية كما يرى أبو حيان: ٦: ٣٨٢.

جاء ذلك في قول الحكم بن عبدل:

مثل الحمار السوء لا ... يحسن مشيا إلا إذا ضربا

[شرح الحماسة ٣: ١٨٩].

الاستثناء يراد به التأييد

ذكر ذلك المفسرون في بعض الآيات:

١ - ﴿لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى﴾ [٤٤: ٥٦].

قال الزمخشري: أريد أن يقال: لا يذوقون فيها الموت البتة، فوضع قوله: ﴿إلا الموتة الأولى﴾ موضع ذلك، [الكشاف ٣: ٤٣٥].

ونقله أبو حيان ولم يعترضه. [البحر ٨: ٤٠].

٢ - ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ [٨٨: ٦].

الزمخشري: أو أريد: لا طعام لهم أصلا؛ لأن الضريع ليس بطعام للبهائم فضلا عن الإنس، لأن الطعام ما أشبع وأسمن، وهو منهما بمعزل؛ كما تقول: ليس لفلان ظل إلا الشمس، تريد نفي الظل على التوكيد، [الكشاف ٤: ٢٠٦].

البرهان ٣: ٥١، البحر ٨: ٤٦٣ الاستثناء منقطع على هذا.

٣ - ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا﴾ [٧: ٨٩].

قال ابن عطية: ويحتمل أن يريد بذلك معنى الاستبعاد، كقولك: لا أفعل ذلك حتى يشيب الغراب وحتى يلج الجمل في سم الخياط. [البحر ٤: ٣٤٣ - ٣٤٤].

٤ - ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله﴾ [١٨ - ٢٣ - ٢٤].

في الكشاف ٢: ٣٨٦: «وفيه وجه ثالث: وهو أن يكون ﴿إن شاء الله﴾ في معنى كلمة تأبيد، كأنه قيل: ولا تقولنه أبدا، ونحوه قوله تعالى: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله﴾ لأن عودهم في ملتهم مما لن يشاءه الله».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 369 (SanadKitab #17037, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.