Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 387

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أم] في القرآن الكريم

بحسب ما غلب على ظنه، ثم أدركه الشك، فرجع إلى السؤال والاستثبات، فكأنه قال: بل أهي شاء.

جاء الاستفهام الحقيقي في آيتين:

١ - ﴿وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ [٢٧: ٢٠].

[الكشاف ٣: ١٣٨، البحر ٧: ٦٤ - ٦٥].

٢ - ﴿اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ [٣٨: ٦٣].

[الكشاف ٣: ٣٣٣، البحر ٧: ٤٠٧].

١٤ - جاءت [أم] محتملة للاتصال وللانقطاع في آيات كثيرة.

١٥ - تحويل [أم] المنقطعة إلى [أم] المتصلة بتقدير معطوف عليه محذوف جنح إليه الزمخشري في قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ ٣: ١٣٣ قدر: أتدعون على الأنبياء اليهودية أم كنتم شهداء.

وقد زعم السهيلي أن جميع ما وقع في القرآن من [أم] إنما كان من [أم] المتصلة، أما [أم] المنقطعة فلا ينبغي أن تكون في القرآن، قال بذلك في كتابه " نتائج الفكر" ص ٢٠٩، واستحسن هذا الرأي ابن القيم في بدائع الفوائد ١: ٢٠٦ - ٢٠٩.

وقد ضعف هذا الرأي أبو حيان في البحر ١: ٤٠٠ - ٤٠١، ٢: ١٣٩، ٣: ٦٥، ٥: ١٥٨، ٢٠٨.

١٦ - قال أبو زيد الأنصاري بزيادة [أم] في قوله تعالى: ﴿أفلا تبصرون، أم أنا خير﴾ [٤٣: ٥١ - ٥٢].

وقال المبرد في المقتضب ٣: ٢٩٦: «فأما أبو زيد وحده فكان يذهب إلى خلاف مذاهبهم، فيقول: [أم] زائدة، ومعناه: أفلا تبصرون أنا خير.

وهذا لا يعرفه المفسرون، ولا النحويون، لا يعرفون [أم] زائدة».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 387 (SanadKitab #17037, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.