Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 8

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة صيغ المبالغة
  4. صيغ المبالغة من الثلاثي

٤ - واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب [١٧:٣٨].

= ٥.

(ب) فإنه كان للأوابين غفورًا ﴿٢٥:١٧].

الأواب: كالتواب، وهو الراجع لله تعالى بترك المعاصي وبفعل الطاعات. المفردات.

٥ - إن إبراهيم لأواه حليم ﴿١١٤:٩].

٢.

الأواه: الذي يكثر التأوه، وهو أن يقول: أوه، وكل كلام يدل على حزن يقال له: التأوه، ويعبر بالأواه عمن يظهر خشية الله تعالى. المفردات.

وقال الزجاج ٥٢٥:٢: «الأواه: الدعاء، ويروى أن الأواه الفقيه».

٦ - والشياطين كل بناء وغواص ﴿٣٧:٣٨﴾

٧ - فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ﴿٢٧:٢﴾

= ٨.

(ب) إنه كان توابًا رحيمًا ﴿١٦:٤].

= ٣.

(جـ) إن الله يحب التوابين ﴿٢٢٢:٢].

التواب: العبد الكثير التوبة، وذلك بتركه كل وقت بعض الذنوب. ويقال لله ذلك لكثرة قبوله توبة العباد حالاً بعد حال، المفردات.

٨ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ﴿١٤:٧٨﴾

ثج الماء: انصب بكثرة. الكشف ٦٨٦:٤. وقال ابن قتيبة: ٥٠٨: «أي سيالا».

٩ - واتبعوا أمر كل جبارٍ عنيد ﴿٥٩:١١].

= ٥.

(ب) ولم يكن جبارًا عصيًا ﴿١٤:١٩].

= ٣.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 8 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.