Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 35

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة صيغ المبالغة
  4. إعمال صيغة (فعال)

فَعِيل للمبالغة

١ - والله لا يحب كل كفار أثيم ﴿٢٧٦:٢﴾

= ٦.

(ب) إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ﴿١٠٧:٤﴾

(كفار أثيم) صيغتا مبالغة لتغليظ أمر الربا النهر ٣٣٦:٢.

٢ - وهذا البلد الأمين ﴿٣:٩٥﴾

للمبالغة، أي أمن فيه من دخله، أو من أمن الرجل أمانه فهو أمين، ويجوز أي يكون بمعنى مفعول لأنه مأمون الغوائل. البحر ٤٩:٨.

(ب) إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا ﴿١١٩:٢﴾

= ٤.

في البحر ٢٦٧: «عدل إلى (فعيل) للمبالغة، لأن (فعيلاً) من صفات السجايا، والعدل في (بشير) للمبالغة مقيس عند سيبويه، إذا جلعناه من بشر، لأنهم قالوا بشر مخففًا، وليس مقيسًا في (نذير) لأنه من أنذر، ولعل محسن العدل فيه كونه معطوفًا على ما يجوز ذلك فيه، لأنه قد يسوغ في الكلمة مع الاجتماع مع ما يقابلها ما لا يسوغ فيها لو انفردت». النهر ٣٦٧.

٣ - والله بصير بما يعملون ﴿٩٦:٢﴾

= ٣٦.

(ب) إن الله كان سميعًا بصيرًا ﴿٥٨:٤﴾

= ١٥.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 35 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.