Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 39

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة صيغ المبالغة
  4. إعمال صيغة (فعال)

١٣ - وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا ﴿٤٥:٢٥﴾

في المفردات: «أصل الدلالة مصدر كالكتابة والإمارة، والدال من حصل منه ذلك. والدليل في المبالغة كعالم وعليم وقادر وقدير».

١٤ - بسم الله الرحمن الرحيم ﴿١:١﴾

= ٩٥.

في العكبري ٣:١: «الرحمن من أبنية المبالغة، وفي الرحيم مبالغة أيضًا، إلا أن (فعلان) أبلغ من فعيل».

وفي البحر ١٥:١: «الرحيم: من أبنية المبالغة».

١٥ - رفيع الدرجات ذو العرش ﴿١٥:٤٠].

في البحر ٤٥٤:٧ - ٤٥٥: «احتمل أن يكون (رفيع) للمبالغة على فعيل من رافع فيكون الدرجات مفعولة، أي رافع درجات المؤمنين ومنازلهم في الجنة. واحتمل أن يكون (رفيع فعيلاً من رفع الشيء: علا فهو رفيع، فيكون من باب الصفة المشبهة». وانظر الكشاف ١٥٦:٤.

١٦ - فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ﴿١١٧:٥﴾

= ٣.

(ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١:٤﴾

= ٢.

في البحر ١٥٠:٣: «الرقيب: فعيل للمبالغة، من رقب يرقب رقبًا ورقوبًا ورقبانًا: أحد النظر إلى أمر ليتحققه على ما هو عليه ويقترن به الحفظ».

١٧ - إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧:٢﴾

= ٤٣.

(ب) إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨:٣﴾

(جـ) إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨:٤﴾

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 39 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.