Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 43

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة صيغ المبالغة
  4. إعمال صيغة (فعال)

٢٩ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ﴿١١٩:٢﴾

انظر رقم (٢).

٣٠ - وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤:١٩﴾

٣١ - وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴿١٠٧:٢﴾

= ١١.

(ب) وكفى بالله نصيرا ﴿٤٥:٤﴾

= ١٣.

في البحر ٣٤٥:١: «أتى بصيغة (ولى) وهو فعيل للمبالغة .. وأتى بنصير على وزن (فعيل) لمناسبة (ولى) في كونهما على (فعيل) ولمناسبة أواخر الآي، ولأنه أبلغ من فاعل».

وفي البحر ٧٣:٦: «﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ [٨٠:١٧﴾ نصير: مبالغة ناصر، وقيل: فعيل بمعنى مفعول، أي منصور».

البحر ١٢٢:٨: من الكشاف.

٣٢ - وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴿١٣:١٩﴾

في البحر ١٧٧:٦: «قال قتادة: لم يهم قط بكبيرة ولا صغيرة؛ ولا هم بامرأة، وقال ابن عباس: جعله متقيًا له لا يعدل به غيره».

٣٣ - وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴿١٠٧:٢﴾

= ٢٠.

(ب) وكفى بالله وليًا ﴿٤٥:٤﴾

في البحر ٣٤٥:١: «أتى بصيغة (ولى) وهو فعيل للمبالغة، ولأنه أكثر في الاستعمال، ولذلك لم يجئ في القرآن (وال) إلا في سورة الرعد، لمؤاخاة الفواصل».

وفي المفردات: «والولي والمولى: يستعملان في ذلك كل واحد منهما يقال في معنى الفاعل، أي الموالي، وفي معنى المفعول، أي الموالي».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 43 (SanadKitab #17037, hlm. urut 3949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.