Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 140

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة افعل التفضيل
  4. اسم التفضيل المجرد من أل والإضافة آخر

١١٣ - كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً ﴿٨٤:٤٠﴾

١١٤ - وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ ﴿٧:٥٨﴾

١١٥ - وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴿١١١:٩﴾

١١٦ - النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴿٦:٣٣﴾

١١٧ - هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا ﴿٥١:٤﴾

١١٨ - لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ ﴿١٥٧:٦﴾

١١٩ - فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا ﴿٤٩:٢٨﴾

١٢٠ - لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ ﴿٤٢:٣٥﴾

١٢١ - قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ﴿٢٤:٤٣﴾

١٢٢ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴿١٦٥:٢﴾

في الجمل ١٣٢:١: «أتى بأشد متوصلاً به إلى أفعل التفضيل من مادة الحب لأن حب مبني للمفعول، والمبني للمفعول لا يتعجب منه، ولا يبنى منه أفعل التفضيل?».

وانظر البحر ٤٧١:١.

وقولهم: ما أحبه إلى شاذ.

١٢٣ - وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿٢٣٧:٢﴾

(ب) اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿٨:٥﴾

أقرب: يتعدى باللام وبإلى ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ [٥٨:٥٦﴾؛ فلا يقال: إن اللام بمعنى إلى ولا إن اللام للتعليل، بل هي على سبيل التعدية لمعنى المفعول به المتوصل إليه بحرف الجر المفضل عليه محذوف .. أي من ترك العفو.

البحر ٢٣٨:٢، العكبري ٥٦:١.

١٢٤ - هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ ﴿١٦٧:٣﴾

أقرب: هنا أفعل تفضيل، وهو من القرب المقابل للبعد، ويعدى باللام وبإلى وبمن، فيقال: زيد أقرب لكذا وإلى كذا ومن كذا من عمرو. فمن الأولى ليست التي يتعدى بها أفعل التفضيل مطلقًا، نحو زيد افضل من عمرو، وحرفا الجر هنا

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 140 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.