Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 213

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة المقصور والممدود
  4. المقصور مصدر

تعالى: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ [٧٨:٢١﴾ [فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ [١٥:٢٦].

٩ - جاء الجمع في موضع المثنى في قوله تعالى ﴿وأطراف النهار﴾ [١٣٠:٢١﴾ [طرفي النهار﴾ [١١٤:١١].

١٠ - قد يعود ضمير الجمع على المثنى، وقد يخاطب الواحد بخطاب المثنى ﴿القيا في جهنم﴾ [٢٤:٥٠﴾ على احتمال.

١١ - ما في الجسد منه عضو واحد إذا ضم إلى مثله جاز الجمع ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [٤:٦٦]. وما في الجسد منه عضوان إذا ضم إلى مثله وجبت التثنية، دفعا للبس، وقوله تعالى ﴿فاقطعوا أيديهما﴾ [٣٢:٥﴾ لما علم أن القطع محله اليمين بالدليل الشرعي وليس في الجسد إلا يمين واحدة جرى مجرى آحاد الجسد. أمالي الشجري ١١:١ - ١٣.

١٢ - رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ: أفرد لأمن اللبس، ومثل هذا عند سيبويه محله الضرورة الشعرية.

١٣ - يغلب المذكر على المؤنث. أبواه، أبويه. الوالدان والديك، والديه .. طائعين، دائبين، الغابرين، القانتين، ساجدين غلب العاقل على غيره غلب المشرق على المغرب ﴿بعد المشرقين﴾ [٣٨:٤٣].

١٤ - غلب ضمير المخاطب على ضمير الغيبة ﴿لأملأن جهنم منكم﴾ [١٨:٧﴾ [فإن جهنم جزاؤكم﴾ [٦٣:١٧﴾ [يذروكم﴾ [١١:٤٢﴾ [أرسلتم به﴾ [٩:١٤، ٣٤:٣٤، ١٤:٤١، ٢٤:٤٣].

التثنية فَعْل، فعلة

١ - وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ﴿١٢:٣٥﴾

(ب) لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ﴿٦٠:٦٨﴾

٢ - لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ ﴿١٥:٣٤﴾

(ب) جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ ﴿٣٢:١٨﴾

(جـ) وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ﴿١٦:٣٤﴾

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 213 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.