Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 7, halaman 217

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة المقصور والممدود
  4. المقصور مصدر

(د) يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ﴿٥٧:٧﴾

(هـ) مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ﴿٩٧:٢﴾

(و) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ﴿٦٦:٢﴾

(ز) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ﴿٥٠:٣﴾

٧ - وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ ﴿٢٧:٥﴾

(ب) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ﴿٢٧:٢٨﴾

٨ - إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴿١٠٦:٥﴾

(ب) مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ﴿١٤٣:٦﴾

(جـ) فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ﴿١١:٤﴾

٩ - وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ ﴿٢٣:٤﴾

١٠ - وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ﴿١٢:١٧﴾

تثنية الجمع وسام الجمع

في سيبويه ٢٠٢:٢: «واعلم أن من قال أقاويل وأبايت في أبيات وأنابيب في أنياب لا يقول: أقولان ولا أبياتان. قلت: فلم ذلك؟.

قال لأنك لا تريد بقولك: هذه أنعام، وهذه أبيات وهذه بيوت ما تريد بقولك: هذا رجل، وانت تريد هذا رجل واحد؛ ولكنك تريد الجمع، وإنما قلت: أقاويل، فبنيت هذا البناء حين أردت أن تكثر وتبالغ في ذلك؛ كما تقول قطعة وكسره حين تكثر عمله، ولو قلت: قطعه جاز واكتفيت به، وكذلك تقول: بيوت فتجتزئ به. وكذلك الحلم والبسر والتمر، إلا أن تقول: عقلان وبسران تمران، أي ضربان مختلفان، وقالوا إبلان لأنه اسم لم يكسر عليه، وإنما يريدون قطيعين، وذلك يعنون، وقالوا: لقاحان سوداوان وإن جعلوهما بمنزلة ذا، وإنما تسمع ذا الضرب، ثم تأتي بالعلة والنظائر».

وفي ابن يعيش ١٥٣:٤: «قال صاحب الكتاب: «وقد يثنى الجمع على تأويل الجماعتين والفرقتين: أنشد أبو زيد:

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 7، ص 217 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.