Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 419

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أما] في القرآن الكريم
  5. دراسة [أما] في القرآن الكريم
  6. تكرير [أما]

٢ - ﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ [٤٥: ٣١].

في شرح الكافية للرضي ٢: ٣٦٨: «ولا يحذف الفاء في جواب [أما] إلا لضرورة الشعر ... أو مع محذوف يدل عليه محكيه؛ كقوله تعالى: ﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾، أي فيقال لهم: ألم تكن».

وفي البحر ٣: ٢٢ - ٢٣: «وفاء ﴿أفلم﴾ تحتمل وجهين:

أحدهما: أن تكون زائدة ...

والوجه الآخر: أن تكون الفاء تفسيرية. وتقدير الكلام: فيقال لهم ما يسؤوهم فأ لم تكن آياتي، ثم اعتنى بهمزة الاستفهام، فتقدمت على الفاء التفسيرية؛ كما تقدم الفاء التي للتعقيب في نحو قوله: ﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾.

وهذا على مذهب من يثبت أن تكون تفسيرية، نحو: توضأ فغسل وجهه ويديه فالفاء هنا ليست مرتبة، وإنما هي مفسرة للوضوء، كذلك تكون في: ﴿أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ مفسرة لقول الذي يسؤوهم».

جاء حذف الفاء في جواب [أما] في بعض الأحاديث تكلم عنها ابن مالك في كتابه «شواهد التوضيح والتصحيح» ص ١٣٦ وانظر الدماميني ١: ١٢١.

عمل ما بعد الفاء فيما قبلها

انظر تفصيل ذلك في: سيبويه ١: ٤٦٩، المقتضب ٢: ٣٥٤، أمالي الشجري ٢: ٣٤٩، شرح ابن الحاجب لكافيته ص ١٣٢، شرح الرضي ٢: ٣٦٨ - ٣٦٩، الهمع ٢: ٦٨، الدماميني ١: ١٢١.

تكرير [أما]

جاءت [أما] للتفصيل في القرآن، فجاءت مكررة، وقد ترك تكرارها في بعض الآيات، استغناء بذكر أحد القسمين عن الآخر.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 419 (SanadKitab #17037, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.