وعامة المواضع التي ذكر الله فيها الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذب، وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة.
فعلة
١ - فاعتزلوا النساء في المحيض [٢: ٢٢٢].
في المفردات: «والنساء، والنسوان، والنسوة: جمع المرأة من غير لفظها كالقوم في جمع المرء».
ونساء جمع نسوة عند سيبويه ٢: ٢٢.
٢ - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [٣٦: ٥٦].
= ٢. ظلالاً. ظلالها. ظلالهم.
في البحر ٧: ٣٤٢: «جمع ظل ويحتمل أن يكون جمع ظلة كبرمة وبرام، وقيل: جمع ظلة بالكسر، و (فعال) لا ينقاس في (فُعْلة)».
فُعْل
١ - ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم [٥: ٩٤].
في سيبويه ٢: ١٨٠: «وأما (الفعال) فقولهم: جمد وأجماد وجماد، وقرط وأقراط وقراط والفعال في المضاعف منه كثير».
٢ - فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان [٥٥: ٣٨].
في الكشاف ٤: ٤٤٩: «جمع دهن أو اسم ما يدهن به».
العكبري ٢: ١٣٣، البحر ٨: ١٩٥.
وقال ابن قتيبة ٤٣٩: «الدهان: جمع دهن».
جمع فَعَل
١ - لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد [٣: ١٩٦].
= ٥.