Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 67

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الضمائر
  4. إثبات ألف (أنا) وصلا
  5. أتحاجوني. تأمروني

وقيل. على الله. البحر ٤: ٤٧٩.

٢ - يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [٨: ٢٤]

وحد الضمير كما وحده فيما قبله، لأن الاستجابة إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كالاستجابة إلى الله، وإنما يذكر أحدهما مع الآخر للتوكيد. الكشاف ٢: ٢١٠، البحر ٤: ٤٨١، أخذ كلام الكشاف.

٢ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه [٩: ٦٢]

في معاني القرآن للفراء ١: ٤٤٥: «وحده ﴿يرضوه﴾ ولم يقل: يرضوهما، لأن المعنى - والله أعلم - بمنزلة قولك: ما شاء الله وشئت، إنما يقصد بالمشيئة قصد الثاني، وقوله. (ما شاء الله) تعظيم لله مقدم قبل الأفاعيل، كما تقول لعبدك: قد أعتقك الله وأعتقك، وإن شئت أردت. يرضوهما، فاكتفيت بواحد، كقوله.

نحن بما عندنا وأنت بما عندك راضي

وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٧: «ولم يقل يرضوهما، لأن المعنى يدل عليه، فحذف استخفافًا».

وفي الكشاف ٢: ٢٨٥: «وحد الضمير؛ لأنه لا تفاوت بين رضاء الله ورضاء رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فكانا في حكم رضى واحد؛ كقولك إحسان زيد وإجماله نعشني وجبر مني».

وفي العكبري ٢: ٩: «وقال سيبويه. أحق خبر الرسول، وخبر الأول محذوف، وهو أقوى؛ إذ لا يلزم منه التفريق بين المبتدأ والخبر، وفيه أيضًا أنه خبر الأقرب إليه. وقيل: (أحق أن يرضوه) خبر عن الاسمين، لأن أمر الرسول تابع لأمر الله تعالى».

وفي البحر ٥: ٦٤: «أفرد الضمير في ﴿يرضوه﴾ لأنهما في حكم مرضى واحد؛ إذ رضاء الله هو رضاء الرسول، أو يكون في الكلام حذف. . . ومذهب المبرد أن

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 67 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.