﴿جعله﴾ الضمير يرجع إلى ﴿أني ممدكم﴾ وفيمن قرأ بكسر الهمزة يرجع إلى القول، لأن مفعول القول، أو الإمداد الذي يدل عليه ﴿ممدكم﴾. الكشاف ٢: ٢٠٢.
أو على المدد؛ أو على الوعد الدال عليه ﴿يعدكم﴾، أو على الألف أو على الاستجابة. البحر ٤: ٢٦٦.
٣٥ - والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض [٨: ٧٣]
﴿تفعلوه﴾ عائد على الميثاق، أي على حفظه، أو على النصر، أو على الإرت، أو على المجموع. البحر ٤: ٥٢٢.
٣٦ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله [٩: ٣٣]
ليظهر الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أهل الأديان كلهم، أو ليظهر دين الحق على كل دين. الكشاف ٢: ٢٦٥، البحر ٥: ٣٣.
٣٧ - والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ... [٩: ٣٤]
﴿ولا ينفقونها﴾ روعي في الضمير المعنى دون اللفظ، مثل ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾.
وقيل: ذهب به على الكنوز، وقيل إلى الأموال، وقيل: ولا ينفقونها والذهب، مثل فإني وقيا ربها لغريب. الكشاف ٢: ٢٦٨.
وفي البحر ٥: ٣٦: «عائد على الذهب؛ لأن تأنيثه أشهر؛ أو على الفضة، وحذف المعطوف في هذين القولين أو عليهما باعتبار أن سكتهما أنواع. . . أو على النفقة، أو على الزكاة» معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٩٢.
٣٨ - فأنزل الله سكينته عليه ... [٩: ٤٠]
﴿علين﴾ الضمير يعود إلى أبي بكر، لأنه كان منزعجًا. العكبري ٢: ٩ أو على الرسول، قال الجمهور، أو عليهما وأفرد لتلازمهما، والظاهر الأول (أبو بكر) البحر ٥: ٤٣.