ورحمة أولئك يؤمنون به ... [١١: ١٧]
﴿منه﴾ من الله تعالى، أو من القرآن. ﴿به﴾ أي بالقرآن. الكشاف ٢: ٣٨٥.
﴿منه﴾: الضمير يعود على الدين، أو القرآن، أو الرسول. ﴿به﴾ يعود إلى التوراة، أو القرآن، أو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٥: ٢١١.
٥١ - أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم [١١: ٢٨]
﴿فعميت﴾ الظاهر أن الضمير للبينة، أو للرحمة، وإما عليهما باعتبار أنهما واحد. البحر ٥: ٢١٦، الكشاف ٢: ٣٨٥.
٥٢ - قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح [١١: ٤٦]
﴿إنه﴾ عائد على ابن نوح، وقيل: لنداء نوح. الكشاف ٢: ٣٩٩، البحر ٥: ٢٢٩.
٥٣ - وكانوا فيه من الزاهدين [١٢: ٢٠]
﴿فيه﴾ الضمير يعود إلى يوسف، أو إلى ثمن بخس. البحر ٥: ٢٩١.
٥٤ - والله غالب على أمره [١٢: ٢١]
على أمر نفسه، أو أمر يوسف يدبره ولا يكله إلى غيره. الكشاف ٢: ٢٥٤، البحر ٥: ٢٩٢.
٥٥ - نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ... [١٢: ٣]
الضمير في ﴿قبله﴾ يعود إلى القرآن، أو الإيمان، أو ﴿هذا﴾. العكبري ٢: ٢٦.
٥٦ - وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ... [١٢: ٥٤].