﴿آل﴾ للجنس، وقيل: الضمير يعود على الخلائق. . . البحر ٥: ٤٧٧.
٦٦ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس [١٦: ٦٩]
ضمير (فيه) للعسل. وقيل: القرآن، أي فيه بيان الحلال والحرام. معاني القرآن للفراء ٢: ١٠٩.
قال أبو بكر بن العربي: سياق الكلام كله للعسل، وليس للقرآن فيه ذكر. البحر ٥: ٥١٣، العكبري ٢: ٤٤، الكشاف ٢: ٦١٩.
٦٧ - ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا [١٦: ٦٧]
ضمير ﴿منه﴾ يرجع إلى المضاف المحذوف الذي هو العصير. الكشاف ٣: ٦١٧.
أو على معنى الثمرات، وهو الثمر، أو على النخل أو على الجنس. العكبري ٣: ٤٤.
٦٨ - أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به [١٦: ٩٢]
ضمير ﴿به﴾ لأن تكون أمة؛ لأنه مصدر. الكشاف ٢: ٦٣١.
وقيل على الوفاء بالعهد، وقيل: على الكثرة، قال ابن الأنباري: لما كان تأنيثها غير حقيقي حمل على معنى التذكير، كما حملت الصيحة على الصياح. البحر ٥: ٥٣١.
٦٩ - وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل [١٧: ٢]
ضمير ﴿وجعلناه﴾ للكتاب، ويحتمل أن يعود إلى موسى. البحر ٦: ٧.
٧٠ - فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا [١٧: ٣٣]
﴿إنه﴾ الضمير للولي، أو للمظلوم، أو للذي يقتله الولي بغير حق. الكشاف ٢: ٦٦٥.