Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 99

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الضمائر
  4. إثبات ألف (أنا) وصلا
  5. أتحاجوني. تأمروني

البحر ٨: ١٣٤ - ١٣٥.

١٠٧ - والسماء ذات الرجع. والأرض ذات الصدع. إنه لقول فصل [٨٦: ١١ - ١٣]

﴿إنه﴾ الضمير للقرآن. الكشاف ٤: ٧٣٦.

ويجوز أن يعود على الكلام الذي أخبر فيه يبعث الإنسان يوم القيامة، وابتلاء سرائره. البحر ٨: ٤٥٦.

١٠٨ - فيومئذ لا يعذب عذاب أحد. ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]

الضمير في ﴿عذابه﴾ ووثاقه عائد على الله تعالى، أي لا يكل عذابه ولا وثاقه إلى أحد؛ لأن الأمر لله وحده في ذلك اليوم، أو هو من الشدة في حين لم يعذب قط أحد في الدنيا مثله.

والأول أوضح، لقوله: ﴿لا يعذب ولا يوثق﴾ ولا يطلق على الماضي إلا بمجاز بعيد، بل موضوع ﴿لا﴾ إذا دخلت على المضارع أن يكون مستقبلاً.

وقرأ ابن سيرين بفتح الذال والثاء مبنيين للمفعول، فيجوز أن يكون الضمير فيها مضافًا للمفعول، وهو الأظهر، أي لا يعذب أحد مثل عذابه. البحر ٨: ٤٧١ - ٤٧٢.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 99 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.