Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 102

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الضمائر
  4. إثبات ألف (أنا) وصلا
  5. أتحاجوني. تأمروني

عصاه - وعليه ما حمل) وفيه بصائر، ورأيت قفاه يافتى.

وإن أتممت فعربى حسن، وهو الأصل، وهو الاختيار لما ذكرت لك.

فإن كان قبل الهاء حرف ساكن ليس من هذه الحروف فإن سيبويه والخليل يختاران الإتمام، والحذف عندي أحسن، وذلك قوله: (منه آيات محكمات)، ومن لدنه يافتى. . .

واعلم أن الشعراء يضطرون، فيحذفون هذه الياء والواو، ويبقون الحركة؛ لأنها ليست بأصل؛ كما يحذفون سائر الزوائد، فمن ذلك قول الشاعر:

فإن يك غثا أو سمينا فإنني ... سأجعل عينيهي لنفسه مقنعا

وقال الآخر:

وما له من مجد تليد ولاله ... من الريح حظ لا الجنوب ولا الصبا

وقال:

له زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زمير

وهذا كثير في الشعر جدًا

وقد اضطر الشاعر أشد من هذه الضرورة، فحذف الحركة مع الحرف، وكان ذلك جائزًا، لأنها زيادة، وهو قوله:

فظلت لدي البيت العتيق أريعه ... ومطواي مشتقا فإن له أرقان

جعل سيبويه والمبرد اختلاس حركة هاء الغائب، وتسكين الهاء من الضرائر الشعرية.

ونقل الرضي أن ذلك لبني عقيل وكلاب، قال في شرح الكافية ٢: ١٠ «وبنو عقيل يجوزون حذف الوصل، أي الواو والياء بعد المتحرك اختيارا، مع بقاء ضمة

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 102 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.