Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 130

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الضمائر
  4. إثبات ألف (أنا) وصلا
  5. أتحاجوني. تأمروني

تعين الفصل

قال الرضي في شرح الكفاية ٢: ٢٥: «تتعين فصلية الصيغة إذا كانت بعد اسم ظاهر، وكان ما بعدها منصوبًا؛ نحو: كان زيد هو المنطلق، أو إذا دخلها لام الابتداء، وانتصب ما بعدها، وإن كانت أيضًا بعد مضمر نحو: إن كنت لأنت الكريم» وانظر الهمع ١: ٦٩.

الآيات

١ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم [٣: ١٨٠]

في سيبويه ١: ٣٩٥: «ومن ذلك قوله ﷿: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم﴾ كأنه قال: ولا يحسبن الذين سيبخلون البخل هو خيرًا لهم، ولم يذكر البخل؛ اجتزاء بعلم المخاطب بإنه البخل، لذكره ﴿يبخلون﴾ ومثل ذلك قول العرب: من كذب كان شرًا له، يريد كان الكذب شرًا له، إلا أنه استغنى بأن المخاطب قد علم أنه الكذب لقوله: (كذب).

وفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٤٨: (هو) هاهنا عماد، فأين اسم هاذ العماد،

قيل: هو مضمر معناه: ولا يحسبن الباخلون هو خيرًا لهم، فاكتفى بذكر ﴿يبخلون﴾ من البخل» وانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٥٠٩ - ٥١٠، وأمالي الشجري ١: ٣٠٥، الكشاف ١: ٤٤٦، البحر ٣: ١٢٨.

٢ - إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة [٨: ٣٢]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 130 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.