Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 155

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الضمائر
  4. إثبات ألف (أنا) وصلا
  5. أتحاجوني. تأمروني

ضمير يفسره ما بعده وليس ما بعده جملة

ذكر هذا الضمير في المواضع التي يعود فيها الضمير على متأخر لفظًا ورتبة، ولكن أبا حيان يخص هذا الضمير بالمرفوع المنفصل الذي يعود على الخبر المفرد، ويرد على الزمخشري جعله الضمير المنصوب من ذلك النوع ويقول: لم يذكر أحد هذا الضمير في المواضع التي يعود فيها الضمير على متأخر لفظًا ورتبة.

١ - فإنها لا تعمي الأبصار [٢٢: ٤٦]

في الكشاف ٢: ١٦٢: «فإنها ضمير الشأن والقصة، يجيء مذكرًا ومؤنثًا، وفي قراءة ابن مسعود: (فإنه) ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا تفسره الأبصار، وفي ﴿تعمي﴾ ضمير يرجع إليه» الكشاف.

وفي البحر ٦: ٣٧٨: وقال الزمخشري: «ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا تفسره الأبصار».

وما ذكره لا يجوز، لأن الذي يفسره ما بعده محصور، وليس هذا واحدًا منها، وهو في باب (رب) وفي باب (نعم وبئس) وفي باب الإعمال وفي باب البدل، وفي باب المبتدأ والخبر، على خلاف في هذه الأربعة.

وهذه الخمسة يفسر الضمير فيها المفرد. . . وهذا الذي ذكره الزمخشري ليس واحدًا من هذه الستة فوجب إطراحه.

٢ - كلا إنها لظى ... [٧٠: ١٥]

في الكشاف ٤: ٦١٠: «ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا ترجم عنه الخبر، أو ضمير القصة».

قال أبو حيان: «ولا أدري ما هذا المضمر الذي ترجم عنه الخبر، وليس هذا من

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 155 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.