Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 188

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الأسماء الموصولة
  4. دراسة الأسماء الموصولة
  5. آيات جوز فيها أبو حيان أن يكون الموصول الاسمي قد حذف منها

المجرور من غير استيفاء الشروط.

وتنخرج عن أنها من حذف الموصول لفهم المعنى، التقدير: وما بث فيها من كل دابة، فيكون ذلك أعظم في الآيات. وحذف الموصول الإسمي جائز شائع في كلام العرب، وإن لم يقسه البصريون، وخرجت عليه آيات من القرآن. البحر ١: ٤٦٦.

معطوف على ﴿فأحيا﴾ الكشاف ٢: ٢١٠.

٢ - وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠]

في قوله: ﴿من نذر﴾ دلالة على حذف موصول اسمى قبل قوله: ﴿نذرتم﴾ تقديره: أو ما نذرتم من نذر، لأن ﴿من نذر﴾ تفسير وتوضيح لذلك المحذوف؛ وحذف ذلك للعلم به، ولدلالة ﴿ما﴾ في قوله: ﴿وما أنفقتم﴾ عليه كما حذف ذلك في قوله:

أمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء

التقدير: ومن يمدحه وينصره؛ فحذفت ﴿من﴾، لدلالة (من المتقدمة عليها) البحر ٢: ٣٢٢.

٣ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ... [١٣: ١٠]

ظاهر التقسيم يقتضي تكرار ﴿من﴾ لكنه حذف للعلم به، إذ تقدم قوله ﴿من أسر لقول ومن جهر به﴾، لكن ذلك لا يجوز على مذهب البصريين، وأجازه الكوفيون.

ويجوز أن يكون قوله: ﴿سارب﴾ معطوفًا على ﴿من﴾ لا على مستخف فيصح التقسيم، كأنه قيل:

سواء شخص هو مستخف بالليل وشخص سارب بالنهار. البحر ٥: ٣٧٠، النهر ٣٦٨، الكشاف ٢: ٥١٦، ٥١٧.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 188 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.