Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 221

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الأسماء الموصولة
  4. اسم الموصول مبتدأ

لمحات عن دراسة المبتدأ والخبر

١ - المصدر استغنى بمرفوعه عن الخبر في قوله تعالى: ﴿أحق هو﴾.

٢ - يتعين في نحو قوله ﴿أراغب أنت من آلهتي﴾ أن يكون الوصف مبتدأ والمرفوع فاعلاً، حتى لا يفصل بين العامل والمعمول بالأجنبي.

٣ - حسب: ليس اسم فاعل ولا مفعول حتى يستغني بمرفوعه.

٤ - من مسوغات الابتداء بالنكرة الوصف والوقوع بعد واو الحال والتفصيل، والدعاء.

٥ - لا بد للخبر من فائدة فنحو: سيد الجارية مالكها غير مفيد.

٦ - اتحاد المبتدأ والخبر لفظًا ومتى يحسن؟

٧ - الغايات المبنية لا تقع خبرًا ولا صلة ولا صفة ولا حال.

٨ - إذا كان للنكرة مسوغ جاز الإخبار عنها بالمعرفة.

٩ - المطابقة في قوله تعالى: ﴿تلك أمانيهم﴾ ﴿هن أم الكتاب﴾ ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ ﴿هذا ربي﴾ ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾.

١٠ - إذا تقدم ضمير متكلم أو مخاطب ثم أخبر عنه بمفرد موصوف فيجوز في الوصف مراعاة المبتدأ أو الخبر.

١١ - تحتمل هذه الآية أن يكون الخبر فيها جرى على غير من هو له ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون﴾.

١٢ - الخبر شبه جملة.

١٣ - جعل المرفوع فاعلاً أولى إذا اعتمد الظرف أو الجار والمجرور.

١٤ - الكون الخاص يحذف عند القرينة ﴿طوافون عليكم بعضكم على بعض﴾ أي

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 221 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.