Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 234

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الأسماء الموصولة
  4. اسم الموصول مبتدأ

١١ - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ... [٦٦: ٤]

الأحسن الوقف على ﴿مولاه﴾ ويكون ﴿وجبريل﴾ مبتدأ وما بعده معطوف عليه، والخبر ﴿ظهير﴾ وجوزوا أن يكون ﴿وجبريل وصالح المؤمنين﴾ عطفا على اسم الله، ويكون ﴿والملائكة﴾ مبتدأ. . . (والخبر ظهير).

البحر ٨: ٢٩١، العكبري ٢: ١٤٠.

وأفرد ﴿ظهير﴾ لأن المراد فوج ظهير، وكثير ما يأتي (فعيل) نحو قعيد هذا للمفرد وللمثنى وللمجموع بلفظ واحد، كأنهم في المظاهرة يد واحدة على من يعاديه. البحر ٨: ٢٩٠.

إذا تقدم ضمير لمتكلم أو مخاطب، ثم جاء خبره اسما ثم جاء بعد ذلك ما يصلح أن يكون وصفًا فتارة يراعى حال ذلك الضمير. فيكون ذلك الصالح للوصف على حسب الضمير، فتقول: أنا رجل آمر بالمعروف، وأنت رجل تأمر بالمعروف، ومنه ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ وتارة يراعى حال ذلك الاسم، فيكون ذلك الصالح للوصف على حسبه من الغيبة، فتقول: أنا رجل يأمر بالمعروف، وأنت امرؤ يأمر بالمعروف، ومنه: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ولو جاء ﴿أخرجتم﴾ فيراعى ضمير الخطاب في كنتم لكان عربيًا فصيحًا. البحر ٣: ٢٩.

١ - بل أنتم قوم تفتنون [٢٧: ٤٧]

جاء ﴿تفتنون﴾ بتاء الخطاب على مراعات ﴿أنتم﴾ وهو الكثير في لسان العرب. ويجوز: ﴿يفتنون﴾ بياء الغيبة. على مراعات لفظ ﴿قوم﴾ وهو قليل، تقول العرب: أنت رجل تأمر بالمعروف بالتاء وبالياء. البحر ٧: ٨٣.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 234 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.