Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 481

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم
  5. دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم
  6. آيات [أن لا]

وفي حاشبة الصبان ٣: ١١: «أقول: يصح على الجزم بلا الناهية أن تكون [أن] مصدرية بناء على الأصح من كونها توصل بالأمر والنهي» وسيذكر ذلك أبو حيان أيضا. وانظر سيبويه ١: ٤٨١، المغني ١: ٣٢.

آيات [أن لا]

١ - ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * أن لا تعبدوا إلا الله﴾ [١١: ٢].

في العكبري ٢: ١٨: «في [أن] ثلاثة أوجه:

أحدها: هي مخففة من الثقيلة.

الثاني: أنها الناصبة للفعل، وعلى الوجهين موضعها رفع تقديره: هي أن لا تعبدوا. ويجوز أن يكون التقدير: بأن لا تعبدوا، فيكون موضعها جرا، أو نصبا.

والوجه الثالث: أن تكون [أن] بمعنى [أي]، فلا يكون لها موضع من الإعراب و ﴿لا تعبدوا﴾ نهي».

وفي البحر ٥: ٢٠٠ - ٢٠١: «ويحتمل أن تكون [أن] حرف تفسير؛ لأن في تفصيل الآيات معنى القول، وهذا أظهر؛ لأنه لا يحتاج إلى إضمار؛ وقيل: التقدير: لئلا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا؛ فيكون مفعولا لأجله، ووصلت [أن] بالنهي .. وقيل: [أن] هي المخففة من الثقيلة».

ومن كلام الكشاف ٢: ٢٠٧ هي مصدرية أو مفسرة.

٢ - ﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم أن لا تعبدوا إلا الله﴾ [٤١: ١٤].

في البحر ٧: ٤٨٩: «يصح أن تكون [أن] تفسيرية؛ لأن مجيء الرسل يتضمن معنى القول، وأن تكون المخففة من الثقيلة، أي بأنه لا تعبدوا، والناصبة للمضارع، ووصلت بالنهي؛ كما توصل بالأمر، نحو: ﴿أن طهرا﴾.

وكتبت إليه بأن قم، و [لا] في هذه الأوجه للنهي. ويجوز على بعد أن تكون

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 481 (SanadKitab #17037, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.