Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 335

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها
  4. دراسة (كان) وأخواتها
  5. كان للاستمرار

الماضي وغيره علينا. البحر ٣: ١٥٩.

٣ - إن الله كان عليما حكيما [٤: ١١]

تقدم الكلام في (كان) إذا جاء في نسبة الخبر لله تعالى، ومن زعم أنها التامة، وانتصب ﴿عليما﴾ على الحال فقوله ضعيف، أو أنها الزائدة فقوله خطأ. البحر ٣: ١٨٧، الجمل ١: ٣٦٣.

٤ - ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ... [٤: ٢٢]

في معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٢: «وقال أبو العباس محمد بن زيد: جائز أن تكون (كان) زائدة، فالمعنى على هذا: إنه فاحشة وقعت، وأنشد في ذلك قول الشاعر:

فكيف إذا حللت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام

قال أبو إسحاق: هذا غلط من أبي العباس، لأن (كان) لو كانت زائدة لم تنصب خبرها، والدليل على هذا البيت الذي أنشده

وجيران لنا كانوا كرام ... ولم يقل: كانوا كراما»

والمبرد لم يقل بزيادة (كان) في هذه الآية، وإنما قال بزيادتها في الآية: ﴿كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾.

ويرى المبرد أيضًا أن (كان) في بيت الفرزدق: وجيران لنا كانوا كرام ليست زائدة. قال في المقتضب ٤: ١١٧: «وتأويل هذا سقوط (كان) على: وجيران لنا كرام في قول النحويين أجمعين، وهو عندي على خلاف ما قالوا من إلغاء (كان)، وذلك أن خبر (كان) (لنا) فتقديره:

وجيران كرام كانوا لنا».

وكذلك ذكر هذا الكلام في كتابه (نقد كتاب سيبويه) انظر المقتضب وتعليقه ٤: ١١٦ - ١١٧، والخزانة ٤: ٣٩٨، والبحر ٣: ٢٠٩.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 335 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.