Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 343

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها
  4. دراسة (كان) وأخواتها
  5. كان للاستمرار

كان ناقصة أو تامة أو زائدة

١ - إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون [٣٧: ٣٥]

يستكبرون: في موضع نصب خبر ﴿كانوا﴾ ويجوز أن تكون في موضع رفع خبر (إن) وكان ملغاه. الجمل ٣: ٥٣٠.

٢ - فكيف كان عذابي ونذر [٥٤: ٢١]

على نقصان ﴿كان﴾ فكيف خبرها، وإن كانت تامة فكيف حال. البحر ٨: ١٧٨.

٣ - إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [٥٠: ٣٧]

يجوز نقصان ﴿كان﴾ وتمامها وزيادتها، وهو أضعفها، قال ابن عصفور: باب زيادتها في الشعر. والظرف متعلق بها على التمام. وباستقرار محذوف على الزيادة، ومنصوب على النقصان. المغني: ٦١٧.

٤ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]

يحتمل ﴿كان﴾ الأوجه الثلاثة. المغني: ٦١٧.

٥ - وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا [٤٢: ٥١]

تحتمل ﴿كان﴾ الأوجه الثلاثة: فعلى الناقصة الخبر إما لبشر. . . وإما وحيًا، ولبشر على هذا تبين. المغني: ٦١٨.

٦ - كيف نكلم من كان في المهد صبيا [١٩: ٢٩]

تقدم الحديث عنها.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 343 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.