نفي الاستطاعة أبلغ من نفي القدرة. ﴿وما كانوا منتصرين﴾ أبلغ من نفي الانتصار. البحر ٨: ١٤١.
(تقديم خبر كان عليها)
١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧]
﴿كيف﴾ خبر كان. البحر ٣: ٦١، العكبري ١: ٨٤.
٢ - ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا [٤: ١٥٩]
﴿يوم﴾ ظرف لشهيد، ويجوز أن يكون العامل فيه ﴿شهيدًا﴾ العكبري ١: ١١٣.
فيه دليل على جواز تقدم خبر (كان). الجمل ١: ٤٤٤.
٣ - ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٦: ١١]
﴿كيف﴾ خبر (كان) وعاقبة اسمها، ولم يؤنث الفعل لأن العاقبة بمعنى المعاد فهو معنى المذكر، ولأن التأنيث غير حقيقي. العكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ١٠.
٤ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ١٠٣]
﴿كيف﴾ وما بعدها معلقة للنظر عن العمل، فهي وما بعدها في محل نصب على إسقاط الخافض، وكيف خير (كان) واجب التقديم. الجمل ٢: ١٦١.
٥ - كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله [٩: ٧]
في العكبري ٢: ٧: «اسم ﴿يكون﴾ عهد، وفي الخبر ثلاثة أوجه.
أحدهما: كيف وقدم للاستفهام.
الثاني: أنه للمشركين.
الثالث: الخبر عند الله، وللمشركين تبيين، أو متعلق بيكون، وكيف حال من العهد». البحر ٥: ١٢، الجمل ٢: ٢٦٢.