Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 392

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها
  4. دراسة (كان) وأخواتها
  5. كان للاستمرار

﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ تكن بالتاء ونصب ﴿فتنتهم﴾، ودل ذلك إما على تأنيث الاسم لتأنيث الخبر، وإما لتأويل ﴿أن يعلمه﴾ بالمعرفة وإن قالوا بالمقالة». الكشاف ٣: ٣٣٥.

الشواذ

١ - وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله [٢: ١٤٣]

عن اليزيدي لكبيرة بالرفع، وخرجت على زيادة (كان) أو خبر لمحذوف. قال السمين. هو توجيه ضعيف، ولكن لا توجه الشاذة بأكثر من هذا. البحر ١: ٤٢٥، الإتحاف: ١٤٩، ابن خالويه: ١٠.

٢ - إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما [٤: ١٣٥]

قرأ عبد الله ﴿إن يكن غني أو فقير﴾ بالرفع على أن (كان) تامة. البحر ٣: ٣٧٠.

٣ - وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية [٨: ٣٥]

في المحتسب ١: ٢٧٨ - ٢٧٩: «ومن ذلك ما روى عن عاصم أنه قرأ: ﴿وما كان صلاتهم﴾ بالنصب إلا ﴿إلا مكاء وتصدية﴾ بالرفع، رواه عبيد الله عن سفيان عن الأعمش أن عاصمًا قرأ كذلك. قال الأعمش: وإن لحن عاصم تلحن أنت. وقد روى هذا الحرف أيضًا عن أبان بن تغلب أنه قرأ كذلك.

قال أبو الفتح: لسنا ندفع أن جعل اسم (كان) نكرة، وخبرها معرفة قبيح، فإنما جاءت منه أبيات شاذة، وهو في ضرورة الشعر أعذر، والوجه اختيار الأفصح الأعرب، ولكن من وراء ذلك ما أذكره:

اعلم أن نكرة اسم الجنس تفيد مفاد معرفته، ألا ترى أنك تقول:

خرجت فإذا أسد بالباب، فتجد معناها معنى قولك. خرجت فإذا الأسد بالباب

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 392 (SanadKitab #17037, hlm. urut 4992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.