Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 498

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] و [أن] في القرآن الكريم

وأجاز ابن عطية أن يكون خبر [أن] الجملة الطلبية في قوله تعالى: ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم﴾ ٢٤: ١١.

قال: الخبر قوله: ﴿لا تحسبوه﴾ و ﴿عصبة﴾ بدل من ضمير ﴿جاءوا﴾ .. ثم قال: وهذا أنسق في المعنى وأكثر فائدة من أن يكون ﴿عصبة﴾ خبر [أن]. البحر المحيط ٦: ٤٣٦.

وأجاز أبو حيان أن يكون خبر [أن] الجملة الإنشائية في قوله تعالى: ﴿وأن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى﴾ ٨: ٤٠.

قال: الأعرق في الفصاحة أن يكون ﴿مولاكم﴾ خبر [أن] ويجوز أن يكون عطف بيان، والجملة بعده خبر [أن] والمخصوص بالمدح محذوف، أي الله. البحر ٤: ٤٩٥.

٢ - يجوز في نواسخ الابتداء أن تكون أسماؤها نكرات محضة؛ كما يجوز فيها الإخبار بالمعرفة عن النكرة، ذكر ذلك سيبويه وغيره.

جاء في القرآن الإخبار بمعرفة عن نكرة مع [إن﴾ في قوله تعالى:

١ - ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ [٣: ٩٦].

٢ - ﴿فإن حسبك الله﴾ [٨: ٦٢].

٣ - ﴿إن ولي الله الذي نزل الكتاب﴾ [٧: ١٩٦].

في قراءة أبي عمرو ﴿ولي﴾ ذكرها الجزري في النشر وصاحب الإتحاف، وحذف منها التنوين، وخرجها أبو علي على حذف لام الكلمة وبقاء ياء الإضافة.

٣ - تكلم سيبويه ١: ٢٨٤ على حذف خبر [إن] وأخواتها، وفي أمثلته كان الاسم نكرة ومعرفة مع التكرير، وكان معرفة من غير تكرير، والخبر المحذوف ظرف.

وذكر المبرد في المقتضب أن المعرفة والنكرة سواء، ولم يشترط إلا علم المخاطب ٤: ١٣٠ - ١٣١.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 498 (SanadKitab #17037, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.