Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 500

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] و [أن] في القرآن الكريم

وأجاز بعضهم أن يكون الخبر محذوفا في قوله تعالى:

١ - ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ [١٤: ٣٠].

أجاز الحوفي أن يكون ﴿إلى النار﴾ متعلقا بمصيركم، فعلى هذا يكون الخبر محذوفا. البحر ٥: ٤٢٥.

٢ - ﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ [٣٤: ٢٤].

قيل: الخبر محذوف: خبر الأول أو خبر الثاني. العكبري ٢: ١٠٢، البحر ٧: ٢٨٠، البيان ٢: ٢٨٠.

٣ - ﴿فإنكم وما تعبدون﴾ [٣٧: ١٦١].

في البيضاوي ص ٤٣٤: «ويجوز أن يكون ﴿وما تعبدون﴾ لما فيه من معنى المقارنة سادا مسد الخبر، أي إنكم وآلهتكم قرناء».

وفي الجمل ٣: ٥٥١ «وعلى هذا فيحسن السكوت على ﴿تعبدون﴾ كما يحسن في قولك: إن كل رجل وصنيعته».

في التسهيل ص ٢٦: «وإذا علم الخبر جاز حذفه مطلقا، خلافا لمن اشترط تنكير الاسم».

٤ - حكى سيبويه عن الخليل أن ناسا من العرب يقولون: إن بك زيد مأخوذ على حذف ضمير الشأن. وأجاز ابن مالك حذف أسماء هذه الحروف في الاختيار قال في التسهيل ص ٦٢ «ولا يخص حذف الاسم المفهوم معناه بالشعر، وقلما يكون إلا ضمير الشأن».

لم يجيء حذف اسم هذه الحروف في القراءات السبعية أو العشرية وإنما جاء في الشواذ:

١ - ﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤].

قرأ طلحة بن مصرف [إن] بالتشديد و [لما] بالتشديد في الموضعين وتخريجها على حذف اسم [إن] البحر ١: ٢٦٤ - ٢٦٥.

٢ - ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن به قبل موته﴾ [٤: ١٥٩].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 500 (SanadKitab #17037, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.