Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 467

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة الفاعل
  4. دراسة الفاعل
  5. فاعل أو مبتدأ

تذكير الفعل مع المؤنث المجازي

جاء تذكير الفعل مع المؤنث المجازي وكان مفصولاً في جميع مواقعه إلا في قوله تعالى: ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ ٧٥: ٩ ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء﴾ ٨: ٣٥.

وجاء تذكير الفعل مع لفظ العاقبة مع الاتصال في مواضع = ٢٢.

وأنث الفعل مع لفظ العاقبة مع الاتصال في موضعين:

﴿فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار﴾ ٦: ١٣٥.

﴿ربي أعلم من جاء بالهدى ومن تكون له عاقبة الدار﴾ ٢٨: ٣٧.

وقال أبو حيان في البحر ٨: ٣٨٦: «لم تلحق علامة التأنيث في ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ لأن تأنيث الشمس مجاز، أو لتغليب التذكير على التأنيث، وقال الكسائي: حمل على المعنى، والتقدير: جمع النوران، أو الضياءان» النهر: ٣٨٢.

وفي معاني القرآن للفراء ٣: ٢٠٩ - ٢١٠: «وإنما قال: جمع، ولم يقل: جمعت لهذا، لأن المعنى: جمع بينهما فهذا وجه، وإن شئت جعلتهما جميعًا في مذهب نورين، فكأنك قلت: جمع النوران، جمع الضياءان، وهو قول الكسائي، وقد كان قوم يقولون: إنما ذكرنا فعل فعل الشمس، لأنها لا تنفرد بجمع، حتى يشركها غيرها، فلما شاركها مذكر كان القول فيها جمعا، ولم يجز: جمعنا، فقيل لهم: كيف تقولون: الشمس جمع والقمر؟ فقالوا: جمعت، ورجعوا عن ذلك القول».

وهذه مواضع تذكير الفعل والفاعل لفظ العاقبة:

١ - كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧]

٢ - ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٦: ١١]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 467 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.