Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 504

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أن] و [أن] في القرآن الكريم

٥ - ﴿ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾ [٣٩: ٤٧].

وفي التسهيل ص ٢٤٠: «وإن وليها [أن] لم يلزم كون خبرها فعلا، خلافا لزاعم ذلك.

١١ - تصرف المصدر المؤول في مواقع كثيرة من الإعراب في القرآن: وقع مبتدأ، وخبرا، واسما لكان وليس، ومنصوبا على نزع الخافض، ومفعولا به، وسادا مسد المفعولين ومجرورا بالحرف، وبالإضافة، وبدلا، واحتمل أن يكون مفعولا معه في قوله تعالى:

١ - ﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون﴾ [٥: ٥٩].

الواو بمعنى مع، أو معطوف على ﴿أن آمنا﴾ أو على المجرور، أو تعليل لمحذوف. الكشاف ١: ٣٤٨.

٢ - ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾ [٨: ١٤].

الواو بمعنى مع أو عطف على ﴿ذلكم﴾. الكشاف ٢: ١١٨، العكبري ٢: ٣، البحر ٤: ٤٧٢.

١٢ - جاء كسر همزة [إن] في ابتداء الكلام حقيقة في آيات كثيرة جدا، كما جاء كسرها في ابتداء جملتها؛ كالواقعة بعد النداء، وبعد ﴿بلى﴾ وفي صدر جملة الصلة، وبعد [ألا] الاستفتاحية، وبعد [كلا].

١٣ - إذا وقعت [إن] بعد القول وقصد به الحكاية كسرت همزتها، وإذا القول ماضيا، ومضارعا، وأمرا كما كان مصدرا.

وقد أجرت أفعال كثيرة في القرآن مجرى القول، فكسرت همزة [إن] بعدها.

الكوفيون يقولون: إن هذه الأفعال أجريت مجرى القول لما تضمنت معناه، والبصريون يضمرون القول بعد هذه الأفعال.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 504 (SanadKitab #17037, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.