Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 558

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة نائب الفاعل

واحدًا يتعين فيه الظرف أن يكون هو النائب عن الفاعل وإنما كان احتمال في بعض الآيات.

٩ - قام المصدر مقام الفاعل في قوله تعالى:

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣]

ويحتمله قوله تعالى:

ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [٣٩: ٦٨]

١٠ - الجملة لا تقع فاعلاً ولا نائب فاعل عند البصريين، وإذا قصد لفظها جاز أن تقوم مقام الفاعل.

١١ - جاء في القراءات السبعية في بناء الفعل الأجوف الثلاثي إخلاص الكسر والإشمام في جميع القرآن.

١٢ - القراءات العشرية كلها على ضم فاء الفعل المضعف الثلاثي إذا بني للمفعول.

وجاء كسر الفاء في الشواذ.

١٣ - تخفيف الفعل المبني للمفعول الثلاثي يكون بتسكين عينه وقد جاء ذلك في الشواذ.

١٤ - الفعل اللازم لا يبني للمفعول إلا مع الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر.

وقد ظن الأخفش الصغير أن الفعل (سعد) لا يكون إلا لازمًا، فتعجب من قراءة الكسائي وحمزة وحفص ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة﴾ ١١: ٠٨. وقال: كيف يقرأ الكسائي بهذه القراءة مع علمه بالعربية؟

ولا عجب في ذلك فالفعل (سعد) جاء لازمًا ومتعديًا، يقال: سعده الله وأسعده الله. البحر ٥: ٢٠٤.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 558 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.