النشر: ٢: ٢٢٧، ابن خالويه: ١٣، البحر ٢: ١٣٦.
٧٧ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٣]
قرأ الحسن وأبو جعفر وعاصم والجحدري ﴿ليحكم﴾ مبنيًا للمفعول.
البحر ٢: ٤١٦، النشر ٢: ٢٣٩، الإتحاف: ١٧٢.
٧٨ - وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٤٨]
٧٩ - إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٥١]
قرأ ﴿ليحكم﴾ بالبناء للمفعول في الموضعين أبو جعفر، ونائب الفاعل ضمير المصدر، قاله أبو حيان.
الإتحاف: ٣٢٦، النشر ٢: ٣٣٢، البحر ٦: ٤٦٧، ابن خالويه: ١٠٢.
وفي البحر ٦: ٤٦٨: «قرئ ﴿ليحكم بينهم﴾، ومثله جمع بينهما، وألف بينهما، وقوله تعالى: ﴿وحيل بينهم﴾.
قال الزمخشري، ومثله ﴿لقد تقطع بينكم﴾ فيمن قرأ ﴿بينكم﴾ منصوبًا أي وقع التقطيع بينكم.
ولا يتعين ما قاله في الآية، إذ يجوز أن يكون الفاعل ضميرًا يعود على شيء قبله» الكشاف ٣: ٢٤٩.
٨٠ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]
= ٦
٨١ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [٤: ١٦٠]
= ٣.
٨٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١، ٢٢: ٢٣]
قرئ ﴿يحلون﴾ بضم الياء والتخفيف، وهي بمعنى المشددة، وقرأ ابن أبي عبلة يحلون، بفتح الياء واللام وسكون الحاء من قولهم: حلى الرجل، وحليت المرأة: إذا صارت ذات حلى، قال أبو الفضل الرازي: