قرأ زيد بن علي وابن عبلة ﴿أدرى﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٥٧.
١٢٦ - والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا [١٦: ٢٠]
قرأ محمد اليماني ﴿يدعون﴾ بالبناء للمفعول. ابن خالويه ٧٢، البحر ٥: ٤٨٢.
١٢٧ - أولئك الذين يدعون [١٧: ٥٧]
قرأ ابن مسعود وقتادة ﴿تدعون﴾ وزيد بن علي بياء الغيبة مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٥١.
١٢٨ - يوم ندعو كل أناس بإمامهم [١٧: ٧١]
قرأ الحسن فيما ذكر أبو عمرو والداني (يدعى) بالبناء للمفعول وفيما ذكره غيره ﴿يدعو﴾ وخرج على إبدال الألف واو على لغة من يقول: أقعوا في الوقف على أفعى، وإجراء الوصل مجرى الوقف، و ﴿كل﴾ مرفوع به وعلى أن تكون الواو ضميرًا نائب فاعل والأصل يدعون فحذفت النون كما حذفت في قوله:
أبيت أسرى وتبيتي تدلكي ... وجهك بالعنبر والمسك الذكي
وكل بدل من واو الضمير.
البحر ٦: ٦٢ - ٦٣، العكبري ٢: ٥٠، ابن خالويه ٧٧.
١٢٩ - وأن ما يدعون من دونه هو الباطل [٢٢: ٦٢]
قرأ مجاهد واليماني وموسى الأسواري: ﴿يدعون﴾ بالياء مبنيًا للمفعول. البحر ٣: ٣٨٤، ابن خالويه ٩٦.
١٣٠ - سندع الزبانية [٩٦: ١٨]
قرأ ابن أبي عبلة ﴿سندع﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٤٩٥.