قرأ ابن عباس في المشهور عنه ﴿يطوقونه﴾ مبنيًا للمفعول من (طوق) وقرأت فرقة ﴿يطيقونه﴾ بالبناء للفاعل وللمفعول. البحر ٢: ٣٥.
٢٤٦ - يوم نطوي السماء كطي السجل [٢١: ١٠٤]
أبو جعفر بضم التاء مبنيًا للمفعول. النشر ٢: ٣٢٤، الإتحاف: ٣١٢.
وفي البحر ٦: ٣٤٣ (يطوى) بالياء شيبة بن نصاح. ابن خالويه: ٩٣.
٢٤٧ - وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٩: ٨٧]
ب- فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٦٣: ٣]
٢٤٨ - وهو يطعم ولا يطعم [٦: ١٤]
٢٤٩ - فإذا النجوم طمست [٧٧: ٨]
٢٥٠ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله [٤: ٦٤]
ب- ولا شفيع يطاع [٤٠: ١٨]
٢٥١ - يطاف عليهم بكأس من معين [٣٧: ٤٥]
٢٥٢ - يطاف عليهم بصحاف من ذهب [٤٣: ٧١]
٢٥٣ - ويطاف عليهم بآنية من فضة [٧٦: ١٥]
٢٥٤ - سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠]
٢٥٥ - وإذا أظلم عليهم قاموا [٢: ٢٠]
قرأ يزيد بن قطيب والضحاك ﴿أظلم﴾ مبنيًا للمفعول، وأصل ﴿أظلم﴾ ألا يتعدى، وظاهر كلام الزمخشري أن ﴿أظلم﴾ يكون متعديًا بنفسه واستشهد له بشعر أبي تمام، وخالفه في هذا أبو حيان. البحر ١: ٩٠.
٢٥٦ - فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون [٢: ٢٧٩]
قرأ أبان والمفضل عن عاصم الأول مبنيًا للمفعول، والثاني مبنيًا للفاعل والجمهور بالعكس. البحر ٢: ٢٣٩، ابن خالويه: ١٧.
٢٥٧ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [٤: ١٤٨]