Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 8, halaman 617

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة نائب الفاعل
  4. دراسة نائب الفاعل
  5. الأفعال المبنية للمفعول

٢٦٨ - فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]

﴿شيء﴾ هو نائب الفاعل، وهو بمعنى المصدر، وبنى ﴿عفا﴾ للمفعول وإن كان لازمًا، لأن اللازم يتعدى إلى المصدر، كقوله ﴿فإذا نفخ في الصور نفخه واحدة﴾.

عفا: يتعدى بعن إلى الجاني وإلى الجناية، تقول عفوت عن زيد، وعفوت عن ذنب زيد، فإذا عديت إليهما معا تعدت إلى الجاني باللام وإلى الذنب بعن، تقول: عفوت لزيد عن ذنبه، وعفي له من هذا الباب أي فمن عفي له عن جنايته، وحذف عن جنايته لفهم المعنى، أو عفا بمعنى ترك. البحر ٢: ١٢ - ١٣.

وفي المغني: ٢٦٠: «شيء: قيل ارتفاعه مصدر أيضًا، لا مفعول به، لأن ﴿عفا﴾ لا يتعدى».

٢٦٩ - إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة [٩: ٦٦]

قرأ مجاهد: ﴿إن تعف عن طائفة﴾ على البناء للمفعول مع التأنيث، والوجه التذكير لأن المسند إليه الظرف، كما تقول: سير بالدابة، ولا تقول سيرت بالدابة، ولكنه ذهب إلى المعنى، كأنه قيل:

إن ترحم طائفة، فأنت لذلك وهو غريب، والجيد قراءة العامة بالتذكير. الكشاف ٢: ٢٨٧، البحر ٥: ٦٧.

وفي المحتسب ١: ٢٩٨: «ومن ذلك ما روى عن مجاهد: ﴿إن تعف عن طائفة منكم﴾ بالتاء المضمومة ﴿تعذب طائفة﴾.

قال أبو الفتح: الوجه يعف بالياء لتذكير الظروف، كقولك: سيرت الدابة وسير بالدابة، وقصدت هنا وقصد إلى هند، لكنه حمله على المعنى فأنث ﴿تعف﴾ حتى كأنه قال: إن تسامح طائفة أو ترحم طائفة وزاد في الأنس بذلك مجيء التأنيث يليه، وهو قوله: ﴿تعذب طائفة﴾ والحمل على المعنى أوسع وأفشى».

٢٧٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]

حمزة ويعقوب بإسكان ياء ﴿أخفى﴾ فعلا مضارعًا مسند الضمير المتكلم وعن ابن

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 8، ص 617 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.