٢ - قيل يا نوح اهبط بسلام منا [١١: ٤٨]
﴿يا﴾ و ﴿نوح﴾ في موضع رفع لوقوعها موقع الفاعل. وقيل: القائم مقام الفاعل مضمر والنداء مفسر له، أي قيل قول أو قيل هو يا نوح. العكبري ٢: ٢١.
٣ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين [١٦: ٢٤]
﴿ماذا أنزل﴾ ليس معمولاً لقيل على مذهب البصريين، لأنه جملة والجملة لا تقع موقع المفعول الذي لم يسم فاعله، كما لا تقع موقع الفاعل. البحر ٥: ٤٨٤.
وفي الجمل ٢: ٥٥٧ نائب الفاعل جملة ﴿ماذا أنزل ربكم﴾.
٤ - فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك [٢٠: ١١ - ١٢]
المفعول القائم مقام الفاعل مضمر أي نودي موسى وقيل هو المصدر أي نودي النداء وما بعده مفسر له و ﴿يا موسى﴾ لا يقوم مقام الفاعل لأنه جملة. العكبري ٢: ٦٣.
٥ - ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين [٣٩: ٦٥]
﴿أوحى﴾ مبني للمفعول ويظهر أن الوحي هو هذه الجمل من قوله ﴿لئن أشركت﴾ إلى قوله ﴿من الخاسرين﴾ وهذا لا يجوز على مذهب البصريين لأن الحمل لا تكون فاعلة فلا تقوم مقام الفاعل.
وقال مقاتل أوحى إليك بالتوحيد والتوحيد محذوف ثم قال: ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ فيكون الذي قام مقام الفاعل هو الجار والمجرور ﴿إليك﴾. البحر ٧: ٤٣٩.
٦ - ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون [٨٣: ١٧]