Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 527

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. دراسة [إن] و [أن] في القرآن الكريم
  5. حذف الخبر

الكشاف ٣: ٣٠، البيان ٢: ١٧٣، العكبري ٢: ٧٥، القرطبي ٥: ٤٤٢٣، الرضي ٢: ٣٣٧، المغني ٢: ١٦٨، الخزانة ٢: ٤٤١، ٤: ٣٨٢، معاني القرآن ٢: ٢٢١، البحر ٦: ٣٦٢.

٢ - ﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير * إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز﴾ [٤١: ٤٠ - ٤١].

في البيان ٢: ٣٤١ «الخبر محذوف، أو هو ﴿أولئك ينادون﴾ ومثله في العكبري ٢: ١١٦: والقرطبي ٧: ٥٨١١. وقال الزمخشري: ﴿إن الذين كفروا﴾ بدل من قوله: ﴿إن الذين يلحدون﴾ الكشاف ٣: ٣٩٣.

وفي البحر ٧: ٥٠٠: «وقال الكسائي: دل عليه ما قبله ﴿أفمن يلقى في النار خير﴾.

قال أبو حيان: والذي أذهب إليه أن الخبر مذكور، وحذف منه العائد وهو قوله: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ أو [أل﴾ عوض عن الضمير، أو الخبر: ﴿ما يقال لك﴾ وفيه حذف العائد أيضا». وانظر المغني ٢: ١٢٩، أبو السعود ٥: ٢٥ الجمل ٤: ٤٤.

٣ - ﴿إنك أنت علام الغيوب﴾ [٥: ١٠٩].

قرأ ابن عباس ﴿علام﴾ بالنصب، وهو على حذف الخبر لفهم المعنى. البحر ٤: ٤٩، وجعل الزمخشري [أنت] الخبر، أي إنك الموصوف بأوصافك من العلم وغيره. الكشاف ١: ٣٧١.

٤ - ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ [١٤: ٣٠].

أجاز الحوفي أن يكون ﴿إلى النار﴾ متعلقا بمصيركم، فعلى هذا الخبر محذوف البحر ٥: ٤٢٥.

٥ - ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾ [٣٣: ٤٠].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 527 (SanadKitab #17037, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.