Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 8

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دارسة باب الاشتغال
  4. دراسة الاشتغال

ولكنه قال في النهر: ٤٥٠: «ولما كانت هذه الجملة تقدمها جملة فعلية كان النصب على الاشتغال أرجح من الرفع على الابتداء».

وقال العكبري ٢: ٢٩: «النصب أرجح لأنه معطوف على البروج وقد عمل فيه الفعل» يريد قوله تعالى:

﴿لقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين﴾. [١٥: ١٦]

وفي المغني: ٥٥١: «وهذا مما أغفلوه، أعنى الترجيح باعتبار ما يعطف على الجملة، فإنهم ذكروا رجحان النصب على الرفع في باب الاشتغال في نحو: (قام زيد وعمرًا أكرمته) للتناسب، ولم يذكروا مثل ذلك في نحو: (زيد ضربته وأكرمت عمرًا) ولا فرق بينهما».

١١ - رجح النصب على الرفع لوقوع الاسم بعد همزة الاستفهام التي يغلب عليها وقوع الفعل بعدها وذلك في قوله تعالى:

١ - ﴿أهؤلاء من الله عليهم من بيننا﴾ [٦: ٥٣]. الجمل ٢: ٣٤، العكبري ١: ١٣٥.

٢ - ﴿قالوا أبشرا منا واحدا نتبعه﴾ [٥٤: ٢٤]. البحر ٨: ١٧٩ - ١٨٠، العكبري ٢: ١٣٢.

٣ - ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [٥٤: ٤٩].

يرى الرضي أن المعنى لا يختلف سواء جعلت الفعل وصفا أو خبرا لأن مراده تعالى بكل شيء: كل مخلوق نصبت (كل) أو رفعته، وسواء جعلت ﴿خلقناه﴾ لم يخلق كل الممكنات غير المتناهية، معنى ﴿كل شيء خلقناه بقدر﴾ على أن خلقناه هو الخبر: كل مخلوق مخلوق بقدر، وعلى أن خلقناه صفة: كل شيء مخلوق كائن بقدر والمعنيان متساويان.

شرح الكافية: ١: ١٦٠.

وفي البحر ٨: ١٨٣: «وقال قوم إذا كان الفعل يتوهم معه الوصف وأن ما بعده

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 8 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.